لا يمكن للشمس أن تختفي
أدبيه

:: صرح نداء



صرح نداء


وقتما تجتاحين كياني
حينما تلاعبني أحرفك
على مشارف الجمل
عندما تلوحين من أفق بعيد
تعيدين كل أيام عمري
تمدين يد البراءة
لإنقاذ رجل
***
يبتسم القدر
أرتجل الكلام
أفسر الأحلام
تستيقظ الحقيقة
من سالف الأيام
ارسمك أميرة
أخط على جدار نهدك
ديباجة 
لقاء...
***
  لطالما انتظرت
ولطالما حلمت
أميرتي 
أنت التي
ساهمت يوما في  بناء
صرح قبلة
مشتاقة  لعمر
***
بعدما شرعنا في بناء
مئذنة  نداء
نداؤها يلتحف السماء
صباحا ومساء
ينادي كل العاشقين في
عواصم الزمن
على مرافئ
الياقوت والاشجان والامل
حي  على الرّجاء
حي على القبل

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 اغسطس, 2009 10:17 ص , من قبل sosohamood
من الكويت

هل عشت القبلة والقصيدة فالموت اذا لن يأخذ منك شيئا‎‎--
اختبر الادب شفتيك
كيف يمكنك ان تصف متعة
ذروتها ان تفقد لغتك؟كلما تقدم بنا الحب نشوة اعلن العشق موت التعبير
شفتان على شفا قبله
لاشفاعة
لاشفاءلمن لثمتا
لامهرب
لاوجة عداهما او قبلة مجرد شفتين اطبقتا على عمرك
ركوة قبلتك الصباحيه
قهوة لفمين
اغرق فيها كقطعة سكر
ارتشفها بهال الشكر
حمدا لله
يامن وضعت اعجازك فى شفتين
وجعلتهما حكرا على
ماكنت لأحبهما الى هذا الحد
شفتاك اللتان نضجتا
بصبر حبات مسبحة
تسلقتا شغاف القلب
عناقيد تسابيح وحمد
ماكان لقبلك ان تزهر
على شفتى لو ان فمك لم ينبت
بمحاذاة مسجد
فى غفوته فى ذروة عزلته
يواصل قلبى ابطال مفعول قبله فتيلها انت
يا للهفتك
يالجوعى اليك بعد فراق
ساعة رمليه
تتسرب منها قبلة واحدة
كل كثبان الاشتياق
كيف بقبلة توقف الزمن‎
اهديك قصيدة لاحلام مستغانمى فيها منك ومنى


اضيف في 03 سبتمبر, 2009 05:06 ص , من قبل الحالمة
من لبنان

صمتي ...
يا ذاك العبئ اضناني
يا المي
يا صيحات وجداني
يا ذاك الجمر
يكوي طيات افاقي
يا سكونا كأنه سجاني
صمتي...
لما تنسف غضب الساعات
وتثير هنات الثواني
لما تسهو عن كدري
وتزهو بحلة الجاني
يا ذاك الصمت كم انت غريب
تهوى غيظي وتهواني تدور في كنفي
وتخشى وخزات لساني
صمتي...
يا ذاك المعتكف بكهفي
لا ترنو لغضبي وتنساني
تكاد قصاحة كلامي
تمل صبرك الواني
صمتي...
يا ذاك المسالم اغثني
لاحرر قيود كياني
فلا بد ان تصحو يوما
وتنير عتم زماني
.....................................
كل عام وانت بخير اتمنى لك التوفيق الدائم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية